📜 التاريخ والتراثفي هذا المقال
3/2/2026
تم بناء ضريح بالفانون محمود بشكل رئيسي في القرن الرابع عشر على شكل سرداب صغير، ويضم رفات “البير” العظيم في زمانه، بالفانون محمود (1247–1326). على مر الزمن، تم تبجيله وترميمه من قبل العديد من الحكام. تشير المصادر التاريخية إلى أن أمير تيمور نصب بابًا للضريح.
داخل الضريح توجد قبور أبو الغوزي خان، وأنوشا خان، وأرانغ خان، مما يشير إلى أن قبر الشاعر كان موقرًا خلال حكمهم.
في 1701–1702، أعاد خان خيفا، شانييوز خان، بناء الضريح، وقد تم الحفاظ على باب المدخل من تلك الفترة. تحتوي النقوش على الباب على آيات قرآنية، أحاديث ونصوص شعرية، مزينة بالفيروز والصدف والنقوش الزهرية الإسلامية الأخرى.
بدأ بناء الضريح الحالي محمد رحيم خان الأول (1806–1825) بعد حملة ناجحة إلى قونغيروت عام 1810، واكتمل في عهد ابنه، أولاكولي خان. يتكون الضريح من ثلاثة أجزاء: غرفة القبر، الخانقة والممر.
العنوان: مدينة خيفا، حي "إيشان-قالع"، شارع بالفانون محمود